تصريح خطيب فيه من الإرهاب والطائفية العمياء أكثر ممّا فيه من تخلّف ورجعية وعقلية إلغاء الرأي الآخر، إلغاء الآخر كاملاً لا يمكن السكوت عليه، أن تكون الأفكار الداعشية بيننا أمر لا يمكن السكوت عليه، فتصريح نائب رئيس تيّار سياسي يعد الأول تقريباً من حيث عدد الكوادر ليس أمراً بسيطاً ونستطيع التعامل معه وكأنه لم يحصل. هذا تصريح يتوجّب على الجميع التصدّي واستنكاره لا نطلب أكثر من ذلك، فهو لا يمس بالمثليين بالقدر الذي يمس بالمجتمع ككل، ولا يمس بالمثليين بالقدر الذي يمس فيه بالإجماع الوطني وليس الإسلامي، ولا يمس بالمثليين بالقدر الذي يمس فيه بالمجتمع ككل.
ونهاية، لا يستحق خطيب ومقاله أكثر ممّا كُتب، ولم يكتب ما كُتب رداً على خطيب بل منعاً للداعشية المبطّنة في صفوف الحركة الإسلامية.


