في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الجمعة، 11 يناير، 2013

من باب الشمس

هي اول مره بحياتي بكتب بمدونه واول مره بحياتي بشارك ببناء قريه ...
من باب الشمس عم نشعر بدفئ الشمس بدون الشمس ، عم نحس بعظمة الشعب وضعف الاحتلال ويمكن اكثر اشي مثير هو انو الناس ممكن تتناقش سنين على امكانية بناء قريه وتاريخ بس الواقع القريه بنيت خلال 3 ساعات تقريبا كان جيش الاحتلال خلالهن مصدوم مش عارف شو يعمل ، كان بحالة عم يواجه ارادة شعب .
اجمل ما بباب الشمس انها لم تنتظر شروق الشمس بل اقتلعت الشمس ، شمس الامل والحريه .
يمكن اول مره بحس هالقد بمسؤوليه اتجاه ورقه مرميه عالارض ... لانها الارض ، باب الشمس .
ها نحن نكمل طريق كنفاني ونصبح نساء ورجال تحت الشمس .
ولربما سيهجروننا ونصبح  لاجئين ... وسنعود .
رازي نابلسي
باب الشمس-فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق