في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الخميس، 18 أبريل، 2013

نظره نحو الحل.

ان النظام العفن القائم في هذا العالم ذكي جدا والاعتراف بهذا الشيئ هو خطوه اولى على سبيل محاربة نظام قام بابشع ما تم في التاريخ حسب رأيي ولربما كان ابشع من ذلك في القدم ، لكنني اود الحديث عن الان لمعالجة الان بعين ترى ما يحصل الان في بلدي ووطني وعالمي وانسانيتي .
ان ما قام به هذا النظام لهو اذكى من الحرب ، فهو كالاله يدب الرعب فيك لتنهب نفسك وتهديه اياها على طبق من الفضه . فهو لم يغيير شيئ بل قام فقط بالتركيز على امور وصفات داخل الانسان ذاته ليقنعه بانها تكمن بداخله ، فكم من المرات ناقشنا الرأسماليه وكان جواب الرأسماليين ان الانسان بطبيعته رأسمالي ؟ .
ان ايمان الانسان بصفاته الجشعه هو خط الدفاع الاول للرأسماليه والامبرياليه العالميه . 
ان ما قام به هذا الوحش هو ليس ابادة البشريه بل تحضير البشريه لابادة ذاتها بحيث يكمن حسب رأيي سر قيام هذا النظام واستمراره بعدم محاربته من الشعوب ويكمن سر سقوط النظام ايضا حسب رأيي باعادة الثقه للانسان بطبيعته الانسانيه الاشتراكيه واحساسه بالمسؤوليه اتجاه الانسان قبل الذات .
يتبع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق