في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الأربعاء، 30 أكتوبر، 2013

ساحمل جسدي المُتعب نحو القمه، هناك في الجبال حيث لا يصل الا اصحاب الأجساد المُحطمه منهكه قد ماتت تحولت، تدمّرت أعلنت صرخت بالحقيقة. الجسد مجرد ماده عديمه فاقده لكل شيئ، أداة تحريك الذات، ساحمل جسدي المقتول الى هناك، حيث الطريق شائكه، لن اتوقف هذا الكلب يعوي من بعيد أشجار مرمية على ارض الطريق تغرس اشواكها في اهم أعضاء الجسد، تحريك الذات قدمي والدم يسيل يصرخ فيُقتل عندما يعلم ان الجسد فان . 
كلب وذئب وطيور تعوي من بعيد، خائفه ترتجف تخشع خوفا وتهرب خوفًا من ذات حره تصعد جبلًا تبحث عن صراع . 
الدم يسيل من جسدي المقتول، ونيران الغابة تشتعل من حولي . تابع، تصرخ الذات على الجسد فيرتجف خوفًا ويركض إلى أين . 
نحو اعلى قمم الحقيقه، يعلو زئير الذات في هدوء إلغابه وتشتد النار في اعلى الجبل حيث تسكن ذوات الحقيقه الحره، ذات الأسد . 
انه الهدوء، فالعظمه هنا طاقه الحجارة خاشعه والهواء عفيف خائف من إبراز ما يحمل من قوه . 
انها النار تشتعل لتوقد منها شعلتك وتمضي، تشعل النار في قبور الأموات على قيد الحياه، قيمهم عاداتهم خوفهم وتبدد احلامهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق