في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

السبت، 22 مارس، 2014

 حاولت منذ ساعات الصباح الباكر أن اكتب غضبي على ورق، حيث بائت كل محاولاتي بالفشل. 
وتذكرت: 
عندما يصرخ المخيّم، يُقاوم ويحتفل باربع وردات. 
نصمت جميعًا، بل تخرس المدونات، الكتابات، الخطابات، البيانات ولا صوت يعلو صوت المخيّمات. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق