في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الاثنين، 3 مارس، 2014

أنا من يعشق الوحدة حد الجنون...
وحيدا احيا رغم حبي لكم، كرهي لكم، حقدي عليكم وشفقتي المتعاليّة الرقيقة، وحيداً احيا ولا ادري كيف سأموت، الموت كالحلم بالنسبة لعاشق مثلي، لا مكان للموت الطبيعيّ في سجني الصغير.
من كل السيناريوهات المطروحة أعشق الموت وحيدًا، بعيدًا في غابة من الجنون، أو مجنونًا تحملني أمي الى المنزل كي لا افضح ما تبقى من شرف العائلة، من كل السيناريوهات أكره الموت مقتولًا، فالقاتل وكان من يكن سيبقى نعجة قد تلقّت امرًا من نعجة أكبر قد تلقت أمرًا من ذئب أذكى من أن يضغط على الزناد. نحن نبتسم حين نقتُل، نستلقي بجانب المقتول ونحضنه حد الفراق. أنا سأقتل من أحب، واضاجع من أكره حد الجنون. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق