في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الجمعة، 1 فبراير، 2013

عناق


لنعلم في مثل هذا اليوم ، في ذكرى الشهيد الذي لا نعرف اسمه ولاجل المعتقل الذي لا نعرفه  ان الحر هو هناك .
زنازين السعوديه لا تختلف عن زنازين المسكوبيه ، وشهداء ميدان التحرير حتما سيتعانقوا مع شهداء القدس ويرتبط الوطن ما بين خالد في السعوديه وسامر في الرمله ، ليتعانق الثوار على امتداد الوطن العربي فلا فرق بين الرجعيه والاحتلال الا باللغه ،  وربما تتوحد اللغه في صالات البيت الابيض .

لتصل صرخة حيفا لعمان والثوره للرياض .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق