في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

بدون عنوان

لم اكن على طاوله مع ضوء خفيف لهدف الكتابه بل هي سيرورة التفكير اثناء تدفق المياه الساخنه على الجسد وخيال ممزوج بحلم كم اتوق لتحقيقه ، بدا الحلم على شكل حياه وبقليل من الاحساس تحول الى واقع اخرج منه كلما اشتدت برودة الماء .
ومع اغلاق الماء البارد لتسخين المياه بدا وكان الحلم يتحول لقرار واخذت الامور تسير بجدية الموضوع .
انه المخيم ولربما كان الالتباك بين الزعتري والوحدات صورتين احداهما خيمه والاخرى خيمه فما الفرق الا بالجيل فالاول ما زال طفل ينعم ببرائة العوده ويعتقد ان كل ما بالعالم سهل وان الدموع ستجف خلال دقائق وسنعود ، اما الاخر فشاب وشب واصبحت الحياه مخيم فهو اليوم يعرف جيدا ان العوده حتميه ولربما سيطول الوقت.
اما من فلسطيني يذكر الوحدات بايام الطفوله ؟

في بيت حنينا تم اليوم  هدم منزل وانتشرت صور اخي الصغير يصرخ مع العوده من المدرسه ،  يا ترى يا اماه ماذا تسردين له  بابتسامتك الصفراء وهل ناموا وخلدت لغرفه مظلمه في بيت الجيران لتجرفي دموعك لوحدك ؟
استلبسين يا اختاه ملابس الجاره عند الخروج الى المدرسه ؟
اتمنى ان تكوني غير واعيه لما حصل . ان البيت قيد الترميم .
بماذا تفكر يا سامر ؟
سيبقى سؤال مفتوح على امل ان تجيب عليه بروايه سيستمع لها شباب العيسويه خلال احتفالات التحرير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق