في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الجمعة، 8 فبراير، 2013

قيامة الليل .

مع انتهاء ليلة اخرى في العمل ، حين يذهب الجميع ويصبح المكان صحراء خاليه من الحياه .
فها انا الروح الوحيده في مساحه كانت قبل الحساب ارواح ، فما ادراك ما الحساب ،  انه لمرحله ما قبل الحساب .
فها هي ارواحكم تترك المكان باتجاه الغرف المظلمه ، لربما ستخضعون لساعات مريره من الحساب ولربما سيتأجل الى الغد وبعد غد ، فلا مفر .
اما انا فحسابي بشكل يومي ، ذهابكم يفرض على الاله محاسبتي يوميا.
اهي القيامه يوميا ؟
ام ان الرب قد نسيكم ؟ ولربما في ليلة اخرى ساذهب معكم واترك الرب ليحاسب من يبقى .
اذا فان الرب جبان ، يحاسب من يبقى وحيدا .
كالاحتلال لا يستطيع التحقيق مع جميع الرفاق بغرفه واحده .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق